الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
199
موسوعة مكاتيب الأئمة
736 / [ 38 ] - الكليني : إسحاق ، قال : حدّثني الحسن بن ظريف ، قال : اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب فيهما إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) ، فكتبت أسأله عن القائم ( عليه السلام ) إذا قام بما يقضي ، وأين مجلسه الذي يقضي فيه بين الناس ؟ وأردت أن أسأله عن شئ لحمّي الربع ، فأغفلت خبر الحمّى . فجاء الجواب : سألت عن القائم ، فإذا قام قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود ( عليه السلام ) لا يسأل البيّنة . وكنت أردت أن تسأل لحمّى الربع فأنسيت ، فاكتب في ورقة ، وعلّقه على المحموم ، فإنّه يبرأ بإذن اللّه ، إن شاء اللّه : ( يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) . ( 1 ) فعلّقنا عليه ما ذكر أبو محمّد ( عليه السلام ) ، فأفاق . ( 2 ) في إخباره ( عليه السلام ) عمّا في النفس ، وأنّ عليّاً ( عليه السلام ) عَلَمٌ يعرف به حزب اللّه : 737 / [ 39 ] - الإربلي : حدّثني الحسن بن ظريف ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أسأله ما معنى قول رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأمير المؤمنين : من كنت مولاه فهذا مولاه ؟ قال ( عليه السلام ) : أراد بذلك أن يجعله علماً يعرف به حزب اللّه عند الفرقة . قال : وكتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) وقد تركت التمتّع منذ ثلاثين سنة ، وقد نشطت لذلك ، وكان في الحيّ امرأة وصفت لي بالجمال ، فمال قلبي إليها ، وكانت عاهراً لا تمنع يد لامس فكرهتها ، ثمّ قلت : قد قال : تمتّع بالفاجرة ، فإنّك تخرجها من حرام إلى حلال . فكتبت إلى أبي
--> 1 - الأنبياء : 21 / 69 . 2 - الكافي : 1 / 509 ح 13 ، الإرشاد للمفيد : 343 ، إعلام الورى : 2 / 145 ، الخرائج والجرائح : 1 / 431 ح 10 بتفاوت ، ونحوه الدعوات للراوندي : 209 ح 567 ، كشف الغمّة : 2 / 413 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 431 ، الصراط المستقيم : 2 / 207 ح 7 باختصار ، الثاقب في المناقب : 565 ح 4 ، إثبات الهداة : 3 / 403 ح 15 ، بحار الأنوار : 50 / 264 ح 24 ، و 95 / 66 ح 46 ، مدينة المعاجز : 7 / 550 ح 2534 ، الوافي : 3 / 853 ح 1468 ، مستدرك الوسائل : 17 / 367 ح 21588 قطعة منه ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 331 كذا قطعة منه .